قالت أليس ماكدونالد، عضوة البرلمان البريطاني، إن تجاهل أزمة حقوق النساء في أفغانستان لا يعد خيانة للنساء الأفغانيات فحسب، بل هو خيانة للنساء في جميع أنحاء العالم.
وأكدت عضوة البرلمان البريطاني في بيان أمام البرلمان، أن بلادها دائماً ما دافعت عن حقوق النساء داخلياً وخارجياً، ولا يمكنها التملص من هذه المسؤولية.
ووصفت نائبة البرلمان وضع النساء والفتيات في أفغانستان بأنه مدمر، مضيفة أن العالم لا يجب أن يستسلم، لأن النساء الأفغانيات لم يستسلمن.
وأوضحت ماكدونالد أن التحدي المنهجي لقمع النساء والفتيات في أفغانستان يشكل عائقاً أمام تحقيق المساواة العالمية.
وترى عضوة البرلمان البريطاني أن هذه القضية ليست مجرد مسألة أخلاقية فحسب، بل ترتبط بالأمن العالمي، لأن المساواة بين الجنسين ضرورية لتحقيق السلام المستدام، لذا تدعو بريطانيا والدول الأخرى إلى الالتزام بالقيم العالمية ودعم حقوق النساء والفتيات في أفغانستان بشكل عملي، ليشكلوا علامة أمل للمظلومين في العالم.
