بعد مرور يومٍ واحد على إعلان مسؤولين روس أن بلادهم تقترب من المواجهة المباشرة مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) اتّهمت روسيا هذه المرة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية بأنهما نسقتا معاً وبشكلٍ مباشر هجماتٍ على الأسطول الروسي في شبه جزيرة القرم.
المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت، إنّ تنفيذ الهجوم الأوكراني على مقرّ قيادة الأسطول الروسي في البحر الأسود في مدينة سيفاستبول بالقرم حصل بالتنسيق الوثيق مع الخبراء الأمريكيين والبريطانيين عبر استخدام وسائل الاستخبارات الغربية، ومعدات الأقمار الاصطناعية وطائرات الاستطلاع التابعة لدول الناتو.
كما نشرت وسائل إعلامٍ روسية معطياتٍ تفيد بتزايد تحرّكات وسائل الاستطلاع والتجسّس الغربية في البحر الأسود نسبتها إلى منصة «فلايت رادار» المتخصّصة في تتبُّع الرحلات الجوية.
موسكو تدرج 23 شخصية بريطانية على لائحة العقوبات الروسية
اتهامات موسكو هذه تزامنت مع تصعيدٍ جديد ضد لندن، حيث أعلنت الخارجية الروسية إدراج ثلاثةٍ وعشرين شخصاً من بريطانيا على لائحة العقوبات بسبب انخراطهم بشكلٍ مباشر في الحرب إلى جانب أوكرانيا.
الوزارة قالت، إنّ توسيع قائمة العقوبات هذه جاءت رداً على تصرّفات لندن العدائية مضيفةً أنّها شملت ممثّلين عن المؤسّسة العسكرية السياسية والهيئة الصحافية والمجتمع العلمي في بريطانيا.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد فرضتا مطلع الشهر الحالي عقوبات على أحد عشر روسياً متهمين بشنِّ هجماتٍ إلكترونية على البنية التحتية الحيوية خلال جائحة «كوفيد – 19».
