تشكل موجات الحر والجفاف في الصين التي تشهد ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة، هو الأعلى منذ 1961، “تهديداً خطيراً” للمحاصيل الزراعية.
ودعت أربع وزارات إلى اتخاذ إجراءات لحماية المحاصيل واستخدام المياه “بالقطارة”، بعدما جف الخزان الرئيسي لمياه الشرب في البلاد، نهر يانجتسي، في عدد من الأماكن مما كشف عن تربة متصدعة.
وتعيش العديد من المدن الصينية منذ شهرين على إيقاع التحذيرات اليومية من ارتفاع درجات الحرارة الذي اضطر السلطات إلى تقنين الكهرباء.
وتشكل هذه الأحوال الجوية تحديًا للزراعة، في بلد يعاني في الأوقات العادية من نقص في الأراضي الصالحة للزراعة. ويسبب الجفاف مشكلة للمزارعين، خصوصا لزراعات الأرز وفول الصويا التي تستهلك كميات كبيرة من المياه.
وقالت وزارة الزراعة في بلاغ إن “الامتداد السريع للجفاف إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة وأضرار ناجمة عن الحر، تشكل تهديدا خطيرا للإنتاج الزراعي في الخريف”.
وعبر متخصصون في الأشهر الأخيرة عن قلقهم على المحاصيل غير المؤكدة هذا العام في الصين بسبب القيود الصحية المفروضة للحد من انتشار كوفيد-19 الذي يسبب اضطرابا في التجارة والخدمات اللوجستية. وقد أرجأوا الزراعة في الربيع. والأمن الغذائي قضية حساسة في الصين لأنها شهدت في تاريخها مجاعات.
