يواجه مواطنو نيوزيلندا أزمة مشابهة للتي تعرض لها الأتراك نتيجة زلزال 6شباط/فبراير الفائت، وهو الخوف من البقاء في المنزل، وذلك بعد أن ضرب إعصار غابرييل الجزيرة الشمالية لنيوزيلندا في الشهر الماضي.
وتسبب إعصار غابرييل الذي ضرب جزيرة نورث آيلاند، بمقتل 11 شخصاً وتشريد ما لا يقل عن 10000آخرين، كما أدى إلى عمليات إجلاء واسعة النطاق وانقطاع التيار الكهربائي وإلحاق أضرار بالممتلكات والبنية التحتية.
ومنذ أن ضرب إعصار غابرييل البلاد، وتسيطر حالة من الخوف والهلع على المواطنين، إذ فقد الكثير منهم ممتلكاتهم بسبب هذه الكارثة الطبيعية وأصبحوا على قناعة بأن منازلهم بُنيت في منطقة خطرة وأنه لا ينبغي لهم العودة للعيش فيها.
وكان الإعصار سبباً في إثارة الجدل في البلاد، حول التغير المناخي وما إذا كان ينبغي إعادة بناء المنازل التي هدمها الإعصار أم أنه من الأفضل مغادرة المناطق المنكوبة إلى غير رجعة.
وتُقدر الخسائر المادية جراء إعصار غابرييل بحوالي 13 مليار دولار نيوزلندي، وهو ما يضاهي الأضرار المادية التي تكبدتها البلاد جراء زلزال كرايستتشيرش في عام 2011 الذي يُعد الكارثة الطبيعية الأكثر كلفة في تاريخ نيوزيلندا.
