تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم اليوم صوب ملعب الانفليد رود في مدينة ليفربول والذي سيحتضن قمة من العيار الثقيل بين ليفربول وضيفه مانشستر سيتي ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، ويحتل الريدز المركز الثاني برصيد ثلاث وستين نقطة ، بفارق نقطة واحدة فقط عن ارسنال المتصدر ومتقدماً بنقطة واحدة على ضيفه مانشستر سيتي الثالث وهنا تكمن أهمية هذه المواجهة بين العملاقين، وعليه سيخوض ليفربول اللقاء وهدفه الوحيد حصد النقاط الثلاث، واستعادة الصدارة التي هي في الواقع باتت مهددة بالفعل من تلامذة المدرب الاسباني بيب غوارديولا وهو ما سيدفع المدرب الألماني يوغن كلوب لايجاد أفضل خطط اللعب لتحقيق الفوز حيث تعتبر مباراة الموسم بالنسبة له وسيكون لها آثار على ما بقي من مباريات الموسم سلباً أو ايجاباً بحسب نتيجة اللقاء وكان ليفربول قد حقق الانتصار في ست مباريات متتالية في مختلف المسابقات أخرها كان اكتساحه لمنافسه سبارتا براغ التشيكي بخمسة اهداف لهدف في ذهاب الدور ثمن النهائي من الدوري الأوروبي رغم غياب عدد كبير من نجومه بسبب الإصابة الا أن بعضهم بدأ يعود الى المشاركة وكان أخرهم النجم المصري محمد صلاح والذي ستشكل عودته إضافة قوية لكتيبة كلوب
على الطرف الآخر من الملعب، يبدو مانشستر سيتي بأفضل أحواله على الصعيدين المحلي والأوروبي، حيث يحتل الفريق المركز الثالث في البريمرليغ برصيد اثنتين وستين نقطة بعد نجاحه بالفوز في ديربي مانشستر على غريمه اليونايتد ، كما نجح ببلوغ الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا بتغلبه على كوبنهاهن الدنماركي بذات النتيجة بثلاثة أهداف لهدف ذهابا وإيابا، وهو ما يرفع من معنويات تلامذة المدرب بيب غوارديلا المطالب بوضع الخطة المناسبة لتحقيق الفوز والقفز لصدارة الترتيب معولاً على مجموعة من أفضل نجوم العالم بصفوف الفريق يتقدمهم النرويجي ايرلينغ هالاند هداف الدوري حتى الان والأرجنتيني جوليان الفاريز
عموماً نحن أمام مباراة من أقوى مباريات الموسم وانتصار فريق على أخر ليس بمستبعد ولكن تبقى الكلمة الفصل لمن يستغل فرصه خاصة وأن هذه النوعية من المباريات تعتمد على التفاصيل الصغيرة
