في ظل تضارب المعلومات حول سير المعارك في السودان، وتأكيد كل طرف تقدمه ميدانياً على حساب الآخر، تجددت المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وولاية سنار.
وسائل إعلام سودانية، أفادت باندلاع اشتباكات ومعارك عنيفة باستخدام مختلف أنواع الأسلحة في منطقة المقرن وسط الخرطوم، مع استمرار العملية العسكرية المباغتة التي بدأها الجيش قبل أيام لاستعادة السيطرة على العاصمة بمدنها الثلاثة، الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان.
في ذات السياق، اندلعت مواجهات عنيفة بين طرفي الصراع في منطقة “جبل موية” بولاية سنار جنوب شرق السودان، حيث أعلن قادةٌ في الجيش استعادةَ موقع استراتيجي سيطرت عليه الدعم السريع في أواخر حزيران/يونيو الفائت.
ونشرت منصات تابعة للجيش، مقاطع فيديو لعدد من الجنود وهم يستولون على مواقع كانت تسيطر عليها الدعم السريع في جبل موية.
في الأثناء، قال بيان صادر من قوات الدعم السريع، إن قواتهم تصدت لهجمات من قبل الجيش والحركات المسلحة المتحالفة معه، وأضاف بأن المعركة أسفرت عن تكبيد الجيش خسائرَ كبيرة في الأرواح والعتاد الحربي.
وتأتي هذه التطورات الميدانية، في وقت طرح فيه نواب بمجلس الشيوخ الأمريكي، مشروع قانون لمحاسبة المسؤولين عن جرائم حرب ارتُكبت بالسودان، وفي وقت يجري فيه وفدٌ من مجلس الأمن والسلم الإفريقي برئاسة مصر مباحثاتٍ مع المسؤولين السودانيين في العاصمة المؤقتة بورتسودان، لإنهاء الحرب وعودة الأطراف للتفاوض.
