يشهد الأردن حالة من الانتعاش من خلال عدد من المهرجانات والفعاليات الفنية والثقافية بعد توقف قسري استمر أكثر من عامين بسبب جائحة كورونا، وكان أحدث هذه الفعاليات انطلاق مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته السنوية 36، الخميس، بعد يوم واحد من انتهاء فعاليات مهرجان عمان السينمائي الدولي.
وقالت المواطنة الأردنية ديما عويس التي حضرت أمسية فنية أحياها الفنان الإماراتي حسين الجسمي في أول حفل موسيقي من نوعه بعد رفع القيود المشددة بسبب الجائحة، إن الأجواء العامة واستئناف المهرجانات والحفلات والأحداث الثقافية في المملكة “من علامات عودة الحياة الطبيعية في البلاد”. وأضافت: “بصراحة فترة الانقطاع أفقدت الحياة طعمها”.
واعتبرت أن الجائحة كانت “فترة حرجة ومزعجة للجميع، فعادت الاحتفالات وهي عودة للأردن بشكل عام ونهضة للسياحة ونهضة للاقتصاد”.
وتوقفت بعض المهرجانات في الأردن منذ 3 سنوات على التوالي بسبب الجائحة، لكن يوميات الأردنيين تمتلئ اليوم مرة أخرى بمجموعة واسعة من الأنشطة الموسيقية والثقافية، بما في ذلك الحفلات التي يحييها فنانون من جميع أنحاء العالم العربي.
وانطلق، الخميس، مهرجان جرش السنوي في موقع أثري روماني قديم بمدينة جرش التي تبعد 45 كيلومتراً شمالي العاصمة عمان، ويستضيف عدداً من الحفلات الموسيقية التي يحييها فنانون محليون وعرب ودوليون.
وقالت وزيرة الثقافة الأردنية هيفاء النجار: “المهرجان قدم خلال السنوات الماضية العديد من الفنانين للعالم العربي”. وأضافت: “قدمنا فنانين سابقاً، واليوم سنقدم أعداداً كبيرة من الفنانين الأردنيين والفنانين العرب للعالم العربي”.
