احتجاجاً على تردي أوضاعهم المعيشية، وللمطالبة بإعادتهم إلى بلدهم، تظاهر عشراتُ المهاجرين من إقليم أمهرة الإثيوبي، في مدينة عدن جنوب اليمن، وفق ما أفادت المنظمة الدولية للهجرة.
المنظمة الدولية للهجرة، أوضحت في بيان أنّ عشراتِ المهاجرين من إقليم أمهرة الراغبين في العودة إلى بلادهم، احتجوا على تعليق عمليات العودة الطوعية، مطالبين المنظمات الدولية بالتدخل لتسهيل إعادتهم.
المنظمة أكّدت أنها منذ بداية العام الحالي، قدمت الدعم لنحو ستة آلاف مهاجر، بينهم أطفال، لإعادتهم بشكل آمن إلى إثيوبيا من خلال العودة الطوعية، مشيرة إلى عدم قدرتها حالياً على تسهيل العودة إلى منطقة أمهرة بسبب النزاع الدائر هناك، والذي أدى لمقتل مئات الأشخاص بحسب توثيقات الأمم المتحدة.

كما أشار بيان المنظمة الدولية للهجرة، أن الأخيرة طالبت بالحصول على أموالٍ إضافية لزيادة عدد رحلات العودة الطوعية الإنسانية، وذلك استجابةً لطلبات المهاجرين الذين تقطعت بهم السّبل، ومساعدة من تبقى من منهم في مراكز الإيواء التابعة لها في كلٍّ من عدن ومأرب وصنعاء.
وفي النصف الأول من العام الحالي، عبرَ أكثرُ من سبعين ألف مهاجر إلى اليمن، قادمين من القرن الإفريقي، بهدف الوصول إلى دول الخليج، وهرباً من الصراعات في بلدانهم، لكنهم يتعرضون للكثير من الانتهاكات على طول الطريق، بما في ذلك التعذيب والعنف والاتجار، وفق لبيانات المنظمة الدولية للهجرة.
