للشهر الثالث على التوالي تواصلُ الفرقة الرابعة في قوات الحكومة السورية بقيادة ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، فرضَ حصارٍ جائرٍ على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب شمالي سوريا، إلى جانب ناحية تل رفعت وعشرات القرى الموجودة شمالي المدينة، تمنع خلاله دخول المواد الغذائية والطبية والمحروقات إلى المنطقة.
رابطة عفرين الاجتماعية وهي إحدى منظمات المجتمع المدني المعنية بمتابعة أوضاع أهالي عفرين المحتلة وريف حلب الشمالي والتعريف بثقافتهم، ندّدت بالحصار الحكومي المفروض على تلك المناطق، التي تأوي عشرات آلاف النازحين والمهجرين، مناشدةً منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرّك لفك الحصار.
المنظمة الاجتماعية حذّرت كذلك من وقوع كارثةٍ إنسانيةٍ في المناطق المُحاصرة، مع استمرار منع دخول المواد الغذائية والأدوية والمشتقات البترولية، اللازمةِ لتشغيل عجلة الحياة، داعيةً المسؤولين المعنيين بالتّحلي بروح المسؤولية إزاءَ ذلك.
أوضاعٌ معيشيةٌ مأساوية خلّفها الحصار الحكومي على ناحية تل رفعت وعشرات القرى في شمال حلب، تسبب كذلك بتعليق العملية التعليمية وانقطاع التيار الكهربائي عن تلك المناطق، التي تتعرّض أساساً وبشكلٍ شبهِ يومي، لهجمات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له.
