في ظل مرحلةٍ بالغةٍ الحساسية والأهمية تمر بها سوريا، عُقد في مدينة الحسكة بشمال وشرق سوريا، كونفرانسٌ جامعٌ لكل مكونات المنطقة، تحت اسم “وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا”.
الكونفرانس الذي بدأ بمشاركة أكثرَ من أربعمئة شخصية، توحدّت فيه جميعُ التطلّعات، على ضرورة إقامة نظام حكمٍ ديمقراطيٍ لا مركزي، قائمٍ على التعددية والتشاركية بما يضمن حقوق وكرامة جميع المكونات السورية.
وفي هذا الشأن، قال المتحدث باسم المكون العربي ذياب الجيلات، إن “سوريا تمر بمنعطفٍ تاريخي، يتطلب وحدة الصف لتحقيق الاستقرار والعدالة، وضمان حقوق جميع المواطنين، مؤكداً دعمَهُم للموقف التفاوضي للإدارة الذاتية الديمقراطية، لشمال وشرق سوريا، والسعي للدمج التشاركي مع مؤسسات الحكومة”
من جانبه أكد المتحدثُ باسم المكون الكردي، الشيخ مرشد معشوق الخزنوي، على ضرورة المضي قدماً، في العيش المشترك بين جميع مكونات المنطقة، مشددًا على أن كل المكونات، تقف تحت سقفٍ واحد، ضد سياسات التهميش والظلم.
مطرانُ أبرشية الجزيرة والفرات، مار موريس عمسيح، ألقى بدوره كلمةً خلال الكونفرانس، أكد فيها أن الكونفرانس يمثّل حجرَ الأساس لمستقبل البلاد، من أجل العيش بمحبةٍ وسلام، مشيدًا بدور قوات سوريا الديمقراطية وتضحياتهم، في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وحمايتها من الإرهاب.
المتحدثون باسم الإيزيديين والسريان الآشوريين والأرمن والتركمان، شدّدوا كذلك على أهمية العيش المشترك في سوريا، القائم على التشاركية والتعددية والمساواة، متّخذين نموذجَ الإدارة الذاتية في المنطقة نهجًا مثاليًا، لترسيخه بكامل الأراضي السورية.
