146
اعتذر ملك هولندا فيليم ألكسندر، خلال تصريحٍ له بمناسبة الذكرى المئة والستين لإلغاء القانوني للعبودية في البلاد، عن تورّط بلاده التاريخي في العبودية، وما ترتب عليها من آثار حتى اليوم.
وقال ألكسندر إنه في هذا اليوم الذي يتذكرون فيه تاريخ هولندا في العبودية، يطلب فيه الصفح عن هذه الجريمة بحق الإنسانية”، مضيفاً أن العنصرية في المجتمع الهولندي لا تزال تمثل مشكلة ولن يؤيده الجميع في اعتذاره.
ويأتي الاعتذار مع إعادة النظر على نطاق أوسع في الماضي الاستعماري لهولندا، بما يشمل ضلوعها في تجارة العبيد عبر المحيط الأطلسي، والعبودية التي مارستها في مستعمراتها السابقة في آسيا.
وكان الملك فيليم قد تقدّم باعتذار في إندونيسيا عام ألفين وعشرين، بسبب “العنف المفرط” أثناء الحكم الاستعماري الهولندي.
