تحت شعار العودة حق .. لا نسيان ولا تنازل، عُقدت في مدينة الرقة شمالي سوريا فعالياتُ ملتقى الشهباء السياسي، الذي يسلط الضوء على قضية التهجير القسري في مناطق الشهباء، وذلك بمشاركة نشطاءَ وممثلين ومهجّرين قسراً، إلى جانب شخصياتٍ سياسية وحقوقية من مختلف المناطق السورية.
وجاء تنظيم الملتقى بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية عشرة، لتهجير سكان مناطق الشهباء في عام 2013، ليكون بمثابةِ تذكيرٍ بمعاناة آلاف المهجرين قسرًا، ولإبقاء هذا الملف حاضراً بقوةٍ على طاولة المفاوضات مع الحكومة السورية الانتقالية، وفي المحافل الدولية.
المشاركون في الملتقى جدّدوا تأكيدَهم على حق العودة الآمنة والكريمة للمهجرين قسراً، من مناطق الشهباء والباب وإعزاز وجرابلس وتل عرن وتل حاصل، داعين إلى اتخاذِ خطواتٍ مَلموسة، لاستعادة حقوقهم وتعويضهم عمّا لحق بهم.
كما أكد المشاركون في الملتقى، أن الحكومةَ السورية الانتقالية، تتحمّل كاملَ المسؤولية عن ملف المهجّرين قسراً، مشددين على ضرورة تحركها لإيجاد حلولٍ فعلية، تضمن عودةَ السكان إلى ديارهم وإنهاء معاناتهم المستمرة منذ سنوات.
هذا وناقش الملتقى ثلاثة محاور، الأولُ اعتبارُ قضية المهجرين جريمةً إنسانيةً يجب التعامل معها بجدية، بينما ناقش المحورُ الثاني معاناة المهجرين في الداخل والخارج، في حين ناقش المحورُ الثالث الحقَّ في العودة، والمحاسبة، والمسؤوليات الوطنية الملقاةَ على عاتق الجهات المعنية، وخصوصاً الدولَ الراعية لملف سوريا.
