سقوط المزيد من الضحايا مع استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا قصفت بلادَهُ بعشرات الصواريخ ومئات الطائرات المسيرة، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، وإصابة العشرات في هجماتٍ خلال الليل.
زيلينسكي ذكر في بيانٍ نشره عبر تطبيق تيليغرام، أن روسيا أطلقت أكثرَ من سبعين صاروخًا، ونحو مئتين وثمانين طائرةً مسيّرة.
من جانبه قال سلاح الجو الأوكراني، إن العاصمة كييف ومنطقة لفيف في غرب البلاد على الحدود البولندية، كانتا الهدفَ الرئيسي للهجوم الروسي، مشيرًا إلى أن وحدات الدفاع الجوي أسقطت خمسةً وخمسين صاروخًا، ومئتين وخمسًا وستين طائرةً مسيّرة
في المقابل، قالت وِزارةُ الدفاع الروسية إنّ قواتِها قصفت ما وصفتْه بمنشآتٍ عسكريةٍ في أنحاء أوكرانيا، في مناطقَ تمتدُّ من كييف إلى لفيف ودنيبروبتروفسك، بالإضافة إلى ثلاثِ سفنِ شحن.
أوكرانيا: استهداف 4 ناقلات روسية في البحر الأسود وبحر آزوف
يأتي ذلك فيما قال قائد سلاح الطائرات المسيّرة الأوكراني، روبرت بروفدي، إن الجيش هاجم أربع ناقلاتٍ روسيةٍ في البحر الأسود وبحر آزوف. وأضاف عبر تطبيق تيليغرام، أن ما مجموعه مئتين وخمسَ ناقلاتٍ جرى قصفُها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، في بحر آزوف والبحر الأسود.
رويترز: مسيرات أوكرانية تلحق أضرارا بمحطة روسية لتصدير الحبوب
من جانبه قال مصدرٌ في السوق الزراعية لرويترز، إن طائراتٍ مسيّرةً أوكرانية، هاجمت محطةً رئيسية لتصدير الحبوب في ميناء تامان الروسي، على مضيق كيرتش الذي يربط بين البحر الأسود وبحر آزوف، مما تسبب في “أضرارٍ جسيمة”.
في غضون ذلك ذكرت ثلاثة مصادرَ في السوق الزراعية لرويترز، أن طائراتٍ مسيرةً أوكرانية، هاجمت مرفقًا لتصدير زيت عباد الشمس في ميناء تامان.
يشار إلى أن حركة الشحن في بحر آزوف ومضيق كيرتش، التي كانت تستوعب في السابق ما يصل إلى رُبُع صادرات الحبوب الروسية، توقفت بسبب هجمات الطائراتِ المسيرة، منذ العاشر من تموز/ يوليو.
