تشهد محافظة درعا جنوبي سوريا، حالةً من الفوضى والفلتان الأمني منذ استعادة قوات الحكومة السورية السيطرة هناك عام ألفين وثمانية عشر، في ظل استمرار عمليات الاغتيال والاستهدافات التي تسفر عن فقدان مدنيين لحياتهم، وسقوط قتلى وجرحى من العسكريين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثّق مقتل ثمانية وعشرين شخصاً، وإصابة العشرات في محافظة درعا خلال النصف الأول من تموز/ يوليو الجاري، جراء عمليات استهداف في مختلف مناطق المحافظة الجنوبية.
وبحسب المرصد، فقد تسعة مدنيين حياتهم جراء استهدافات في درعا وريفها، بينهم ستة برصاص مسلحين مجهولين، وسط تصاعد عمليات الاستهداف والاغتيالات هناك خلال الأسابيع الأخيرة.
أربعة عشر عنصراً من قوات الحكومة السورية ومتعاونين معها، قتلوا أيضاً حسب المرصد، باستهدافات مختلفة على يد مسلحين مجهولين في درعا وريفها، بالإضافة إلى مقتل شخصين يعملان بتجارة المخدرات تم استهداف أحدهما داخل منزلة في درعا البلد.
المرصد الحقوقي، أكد أيضاً مقتل عنصرين في الفصائل المحلية إثر وقوعهم في كمين لقوات الحكومة قرب مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، في حين قتل عنصر آخر برصاص قوات الحكومة خلال اشتباكات بين الطرفين جنوبي بلدة طفس غربي درعا.
وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/ كانون الثاني وفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، مئتين وأربعة وتسعين استهدافاً جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل مئتين وتسعة وعشرين شخصاً.
