318
قتل ثلاثةٌ وعشرون شخصاً على الأقل من المدنيين والعسكريين، إثر هجومٍ شنته “الحركة الوطنية لتحرير أزواد” (الطوارق) على مدينة كاتي المالية، التي تُعدُّ المعقل الرئيسي للمجلس العسكري الحاكم.
وأوضح مصدرٌ طبي لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الهجوم الذي استهدف مخيم كاتي السبت الماضي، خلّف هذه الحصيلة من الضحايا، في وقتٍ كانت قد أشارت فيه تقديرات سابقة للمجلس العسكري إلى إصابة ستة عشر شخصاً من العسكريين والمدنيين جرّاء الهجمات والمعارك التي أعقبتها.
وفي سياقٍ متصل، أعلن الجيش المالي صباح الاثنين، تمكّنه من “تحييد” أكثر من مئتي إرهابي خلال التصدي لتلك الهجمات، مؤكداً مصادرةَ كمياتٍ كبيرة من الأسلحة والعتاد الحربي في أعقاب العملية.
