مع تصاعد وتيرة أعمال العنف في سوريا، والتي باتت بيئةً خصبةً لعمليات القتل والاغتيالات، نتيجةَ السلاح المنفلت والفوضى الأمنية في البلاد، أفادت مصادرُ محلية بمقتل وإصابة خمسة أشخاصٍ بحوادثَ منفصلة، بأرياف اللاذقية ودمشق ودرعا.
المصادر قالت إن مسلحين مجهولين هاجموا حاجزاً أمنياً تابعاً لإدارة هيئة تحرير الشام عند مدخل مدينة جبلة في ريف اللاذقية، ما أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة آخر من هيئة تحرير الشام، فيما لاذ المسلحون بالفرار إلى جهة مجهولة.
المصادر أضافت أن مسلحين مجهولين استهدفوا عنصراً من هيئة تحرير الشام بالرصاص المباشر، في مدينة التل بريف العاصمة السورية دمشق، ما أسفر عن مقتله على الفور.
وفي حوادثَ مشابهةٍ من جرائم القتل والفوضى الأمنية، فقد مدنيٌّ حياته جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، يستقلون سيارةً في بلدة الغارية الشرقية بريف درعا جنوبي سوريا.
وتنفذ إدارة هيئة تحرير الشام حملاتٍ أمنيةً مكثفة في عدة مناطق بسوريا، وتقول إنها تستهدف مَن وصفتهم بفلول النظام السابق، فيما يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حدوثَ انتهاكات بحق المدنيين.
هذا وبلغ عدد الجرائم منذ مطلع العام ألفين وخمسة وعشرين في عددٍ من المحافظات السورية خمسًا وعشرين جريمة، راح ضحيتها تسعةٌ وعشرون شخصاً، بينهم أطفالٌ ونساء، سجلت جميعها ضد مجهول، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
