سلسلة من الحوادث الأمنية المتفرقة في عدة مناطق سورية أسفرت عن مقتل وإصابة أربعة عشر شخصًا، وفق ما أفادت به مصادر محلية من بينها المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ففي ريف حماة، أطلق مسلحون مجهولون النار على مدنيَّين من أهالي قرية كفر عقيد، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر، فيما عُثر على جثة شخص في منطقة قمحانة بعد تعرضه لعملية خطف سابقة. وفي بلدة صوران بريف المحافظة قُتل شابان بإطلاق نار مباشر أمام منزلهما من قبل مجهولين، في حادثة جديدة تعكس استمرار حالة الانفلات الأمني.
وفي دمشق، لقي شاب مصرعه في حي الميدان إثر استهدافه بالرصاص من مسلحين مجهولين، بينما شهدت مدينة نوى بريف درعا جنوب البلاد حادثة مماثلة أودت بحياة شخص آخر.
أما في ريف حلب الشرقي، فقد اندلعت اشتباكات أهلية مسلحة في مدينة الباب، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة وسط أجواء من التوتر.
كما سجلت مدينة إدلب حادثة اغتيال استهدفت مدنياً كان قد عمل سابقاً ضمن الفصائل الموالية للنظام السوري السابق، حيث أطلق عليه مسلحون مجهولون النار ما أدى إلى مقتله على الفور.
هذا وتشهد سوريا تصاعداً في حوادث القتل والاعتداءات المسلحة، ما يعكس حالة من الفوضى الأمنية التي تزداد حدتها في مختلف المناطق. وتثير هذه التطورات مخاوف واسعة لدى المدنيين في ظل غياب مقومات الاستقرار.
