في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين روسيا وأوكرانيا، تتسارعُ وتيرة الهجمات المتبادلة، مخلفةً قتلى وجرحى وأضرارًا واسعةً في البنى التحتية بين الطرفين، وفي أحدث حصيلةٍ سقطَ نحو عشرين شخصًا بين قتيلٍ وجريح، جراء هذه الهجمات.
رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة خيرسون، أوليكساندر بروكودين، أعلن مقتلَ شخصٍ وإصابةَ تسعةٍ آخرين، جرّاء هجوم روسي بطائراتٍ مسيّرة، استهدف مناطقَ سكنيةً وبنىً تحتيةً حيوية، مشيرًا إلى أنّ القصف ألحق أضراراً بعددٍ من المنازل والمركبات.
وفي منطقة دنيبروبيتروفسك، شنت القواتُ الروسية هجماتٍ مماثلةً باستخدام المسيّرات والمدفعية، أسفرت عن إصابة ثلاثة مدنيين، إلى جانب دمارٍ واسع في البنية التحتية والمرافق السكنية.
من جهتها، أعلنت السلطاتُ الروسية، مقتلَ ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين في مدينة بينزا، نتيجةَ هجومٍ بطائرة مسيّرةٍ أوكرانية، استهدفت موقعاً داخل المدينة، وفق ما أفاد به حاكم المقاطعة أوليغ ميلنيتشينكو.
كما ذكرت وزارةُ الدفاع الروسية، أنّ أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها، اعترضت ودمرت مئةً واثنتي عشرةَ طائرةً مسيّرةً أوكرانية خلال الليل، فوق مناطقَ روسيةٍ عدّة، إضافةً إلى البحر الأسود وبحرِ آزوف، في مؤشرٍ على اتساع نطاق الهجماتِ الجوية.
الدفاع الروسية تعلن السيطرة على قرية جديدة شرق أوكرانيا
وفي سياقٍ متصل أعلنت وزارة الدفاع الروسية، سيطرتها على قرية “أوليكساندرو كالينوف” الواقعة في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا، وذلك بعد يومٍ واحد من إعلانها السيطرةَ على سبع بلدات، خلال أسبوعٍ من المعارك، فضلاً عن تنفيذ سبع ضرباتٍ جماعيةٍ استهدفت منشآتٍ تابعةً للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني، ومواقعَ للقوات الأوكرانية على عدة محاور.
القوات الأوكرانية تستهدف مصفاة ومنشأة للنفط في روسيا
إلى ذلك أعلن الجيش الأوكراني، أن قواته قصفت مصفاةَ ريازان النفطية الروسية، مما أدى إلى اندلاع حريق، وذكرت قواتُ الأنظمة المسيّرة الأوكرانية في بيان، أنها استهدفت أيضاً منشأة “أنانفتي برادوكت” لتخزين النفط في منطقة فورونيغ.
