في مؤشر على تردي الوضع الأمني في العراق، كانت العاصمة بغداد على موعد مع سلسلة تفجيرات استهدفت مناطق متفرقة في شمال وجنوب وشرق العاصمة.
هذه الانفجارات أدت إلى مقتل أربعة أشخاص من العراقيين بينما أصيب أكثر من أحد عشر آخرين بجروح.
الضابط في شرطة بغداد، حاتم الجابري، أكد أن عبوة ناسفة انفجرت على مقربة من ساحة عدن شمالي بغداد، ما أدى إلى مقتل شخصين اثنين وإصابة أربعة آخرين بجروح مختلفة.
ووفق ذات المصدر ، قتل شخص وأصيب اثنان آخران في انفجار عبوة ثانية داخل حافلة صغيرة لنقل الركاب في منطقة الحبيبية شرقي بغداد.
الجابري أشار أيضا إلى أن عبوة ثالثة انفجرت في منطقة الشعلة شمالي العاصمة العراقية، ما أوقع قتيلاً وجريحين اثنين، فيما أصيب ثلاثة أشخاص في انفجار عبوة أخرى على مقربة من متاجر في حي التراث جنوبي بغداد.
وفي الوقت الذي لم تتبن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات على الفور، إلا أن الجابري اتهم مسلحي تنظيم داعش الإرهابي بالوقوف وراء هذه التفجيرات.
وتأتي موجة أعمال العنف هذه بعد نحو أسبوع على تولي رئيس الوزراء العراقي الجديد عادل عبدالمهدي وزاتي الداخلية والدفاع وكالة.
وبعد أكثر من ثلاث سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أعلن العراق في كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، استعادة كامل أراضيه من قبضة “داعش”، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.
ويرى مراقبون أن التنظيم لا يزال يشكل خطراً على أمن البلاد حيث يحتفظ بخلايا نائمة له متوزعة في أرجاء البلاد، وإنه عاد مؤخراً لأسلوبه القديم في شن الهجمات الخاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام ألفين وأربعة عشر.
94
