في ظل ارتفاع وتيرة التصعيد بين إسرائيل ولبنان، على خلفية الحرب القائمة في قطاع غزة، أفادت وسائلُ إعلامٍ لبنانية، بمقتل شخصين أحدهما “أيمن هاشم الغطمة”، القيادي فيما يسمى “الجماعة الإسلامية” الفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين، جراء استهداف طائرةٍ مسيّرةٍ إسرائيلية، لسيارةٍ على طريق بلدة الخيارة في البقاع الغربي شرقي لبنان.
بدوره كشف الجيش الإسرائيلي، أن الغارةَ على البقاع الغربي، أسفرت عن مقتل “الغطمة”، مشيراً أنه مسؤولٌ في مجال إمداد الأسلحة، لصالح حركة حماس والجماعة الإسلامية في لبنان”.
كما طالت غاراتٌ نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي، صباحَ السبت، بلدةَ يارون، إضافةً إلى استهداف القصف المدفعي الإسرائيلي مرتفعَ العزية، في أطراف دير ميماس وكفركلا، وبلدة الخيام، وراميا وخلة وردة في عيتا الشعب ويارون.
لبنان
الكويت وكندا تدعوان مواطنيهما لمغادرة البلاد بأقرب وقت ممكن
وإزاء التصعيد المتسارع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، دعت كلٌّ من الكويت وكندا رعاياهما في لبنان، إلى مغادرة البلاد في أقرب وقتٍ مُمكن، وسط مخاوفَ من تداعيات التوتر الأمني القائم بين حزب الله اللبناني، والجيش الإسرائيلي.
وزارة الخارجية الكندية نصحت رعاياها بتجنُّب السفر إلى لبنان، بسبب ما وصفته بـ”تدهور الوضع الأمني، دون سابق إنذار، محذرةً في بيانٍ من زيادة خطر الهجمات والصراع المستمر مع إسرائيل.
وسائل إعلامٍ عبرية، قالت إن الحكومة الكندية بدأت إجراءات طوارئ عسكرية، لإجلاء خمسةٍ وأربعين ألفَ شخص، من دبلوماسييها ورعاياها في لبنان.
وبدروها أصدرت وزارة الخارجية الكويتية، الجمعة، بياناً جدّدت فيه دعوتها لمواطنيها، لعدم التوجه إلى لبنان في الوقت الحالي، نظراً للتطورات الأمنية المتعاقبة التي تشهدها المنطقة، فيما دعت رعاياها في لبنان بضرورة المغادرة بأسرع وقتٍ ممكن.
وفي وقتٍ سابقٍ دعت الخارجية البريطانية، المواطنين إلى عدم السفر إلى لبنان، كما شجعت رعاياها الموجودين حاليًا هناك، على المغادرة فوراً، كما رفعت الخارجية الأمريكية درجةَ تحذير السفر إلى لبنان لأعلى مستوى، وهو المستوى الرابع الذي ينصح المواطنين بعدم السفر إلى الوجهة المُدرَجة
