أصبح المشهد الداخلي في سوريا منذ أشهرٍ عدة، رهينة الفوضى والفلتان الأمني في العديد من المناطق، حيث حالات القتل والخطف والنهب تفرض نفسها بشكلٍ ملحوظ في مرحلة ما بعد سقوط بشار الأسد.
ومع استمرار الحوادث الدامية، قالت مصادر محلية أن ثلاثة مسلحين يستقلون دراجة نارية، أقدموا على إطلاق النار على شخص في حي القصور بمدينة حماة وسط سوريا، مما أسفر عن مقتله، فيما قُتل آخر يسكن في حي الرميلة في حمص بالوسط أيضا، بعد تعرضه هو الآخر لطلقٍ ناريٍ مباشر دون معرفة أسباب ودوافع ارتكاب الجريمتين، وهوية منفذيها.
وفي صبورة الواقعة بريف محافظة حماة، أكدت المصادر أن قوات الأمن العام التابع للحكومة السورية الانتقالية نفّذت حملة اعتقالات في البلدة طالت ثمانية شبان من الطائفة العلوية.
وفي حادثةٍ أخرى، أقدمت مجموعة مسلحة يرتدي عناصرها لثاما على وجوههم باختطاف رجل من حي البرانية بمدينة طرطوس على الساحل السوري، واقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة هوية المجموعة المسلحة.
ومنذ أيامٍ قليلة، اعتقل عناصر الأمن التابع للحكومة السورية الانتقالية شخصين من قرية دير البش بريف مدينة بانياس بريف طرطوس، قبل أن يُفرج عنهما في وقتٍ لاحق بعد أن تعرضوا لضربٍ مبرح، دون معرفة أسباب الاعتقال.
في جنوب سوريا وتحديدا في بلدة نصيب بريف درعا، تعرض شاب لعملية خطف من قبل مسلحين طالبوا ذويه بفدية مالية قدرها خمسمئة ألف دولار، مما أثار حالة من الغضب والاحتقان في المنطقة.
