في تصعيد جديد للصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا، شنت القوات الروسية هجوماً ليلياً بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف مناطق غرب أوكرانيا، بعيداً عن خطوط الجبهة، مما أسفر عن مقتل شخصين في مدينة تشيرنيفتسي القريبة من الحدود مع رومانيا، وإصابة أربعة عشر آخرين على الأقل.
وفي هذا الصدد، سُجلت انفجارات في مدينتي لفيف ولوتسك شمال غرب أوكرانيا، عقب الهجوم الروسي الليلي، حيث اندلع حريق في أحد المباني في لفيف، بحسب ما أفاد به عمدة المدينة أندري سادوفي عبر “تليغرام”. وقد سبقت القوات الجوية الأوكرانية الهجمات بتحذيرات من صواريخ باليستية ومسيّرات روسية كانت تتجه غرباً نحو هذه المناطق.
من جانبها، نشرت بولندا طائرات مقاتلة لتأمين مجالها الجوي أثناء الضربات الروسية، في تحرك سريع هدفه تعزيز الجاهزية العسكرية وحماية الأجواء القريبة من مناطق القصف.
وزارة الدفاع الروسية أعلنت من جهتها تدمير ثلاث وثلاثين مسيّرة أوكرانية في مناطق متفرقة مثل القرم وبريانسك وكراسنودار، وذلك في إطار الرد على الهجمات الأوكرانية المتزايدة.
ويشار إلى أن الهجوم الأخير الذي طال مناطق غير تقليدية في الحرب، ينذر بتوسع رقعة العمليات الروسية، ويعكس استمرار الإستراتيجية التصعيدية التي تحوّلت إلى نمط ثابت منذ بداية الحرب. وسط تزايد المخاوف من احتمال انتقال آثار الصراع إلى دول الجوار.
