تتفاقمُ المعاناةُ الإنسانيةُ بغزة يوماً بعد يوم في ظل حصارٍ خانقٍ تفرضهُ إسرائيل على إدخال المساعداتِ الإنسانية، حيثُ تحتكرُ كلًّ منافذِ المساعدات هناك، مع التشكيك بالمنظمات الإنسانية الراغبة بإيصال المساعدات، ووضع بعض الاستثناءات، فيما تشكك منظماتٌ دوليةٌ بحياديةِ مؤسسات، قد تكون مدعومةً من إسرائيل.
نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، كار سكاو، نقل عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم يريدون أنْ تظل الأمم المتحدة جهة إيصال المساعدات الرئيسةِ في قطاع غزة، وخصوصاً إذا جرى التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
ويأتي هذا التصريح في وقت، كشف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن ارتفاع حصيلة القتلى الذين استهدفتهم إسرائيل أثناء محاولتهم الحصولَ على المساعدات إلى أكثرَ من سبعِمئةٍ وثمانيةٍ وتسعين شخصاً على الأقل في غزة منذ نهاية شهر آيار/ مايو الماضي.
وحثت إسرائيل والولايات المتحدة علناً الأمم المتحدة على العمل من خلال مؤسسة غزة الإنسانية، لكنّ المنظمة رفضت ذلك وشككت في حيادية المؤسسة وقالت إن نموذج التوزيع الذي تقدمه يُعد عسكرة للمساعدات ويجبر سكان القطاع على النزوح.
وزير الخارجية الإسرائيلي: اتفقنا مع الاتحاد الأوروبي على زيادة المساعدات لغزة
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الاتفاقَ مع الاتحاد الأوروبي على زيادة المساعدات الإنسانية لغزة، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر بفيينا.
وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد حذرت في وقت سابق، من أنّ فرقها في قطاع غزة تلاحظ ارتفاعاً غيرَ مسبوق في مستويات سوء التغذية الحادِّ بين سكان القطاع المحاصر.
