في حادثةٍ تؤكد هشاشة الأوضاع في لبنان، أعلنت قوات الدفاع الإيرلندية، مقتل أحد جنودها وإصابة ثلاثةٍ آخرين من بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جنوبي هذا البلد، جراء حادثةٍ وقعت خارج منطقة عملياتها.
قوات الدفاع الإيرلندية قالت إن قافلةً ضمّت مركبتين مدرعتين وعلى متنها ثمانيةُ جنودٍ تعرّضت لنيرانٍ من أسلحةٍ خفيفة، بينما كانت متوجهةً إلى بيروت، مشيرةً أنها نسّقت مع القوات المسلحة اللبنانية لفتح تحقيقٍ حول مقتل الجندي الإيرلندي.
وزير الخارجية والدفاع في الحكومة الإيرلندية سايمون كونفني وصف تعرّض قواتهم العاملة في لبنان في إطار قوة حفظ السلام الدولية، بالحادثة الخطيرة، مؤكداً وجود توتّرٍ على الأرض بين جماعة حزب الله واليونيفيل في الأشهر الأخيرة.
لكن مسؤول وحدةِ التنسيق والارتباط في حزب الله وفيق صفا قال إن ما أدّى لمقتل جنديٍّ إيرلندي من قوات اليونيفيل هو حادثٌ غير مقصود، داعياً إلى عدم إقحام الحزب في الحادثة.
هذا وذكرت صحيفة النهار اللبنانية أن إشكالاً حصل في منطقة العاقبية بين أهالي المنطقة وقوةٍ من اليونيفيل، وذلك إثر اعتراض الأهالي على مسار الدورية، مشيرةً إلى سماع إطلاق نارٍ وانقلاب مركبةٍ للدورية أثناء انسحابها، ما أسفر عن جرحِ عناصرها.
وبين الحين والآخر، تحصلُ إشكالاتٌ بين دورياتٍ تابعةٍ لليونيفيل وجماعة حزب الله، في المنطقة الحدودية مع إسرائيل، لكنها نادراً ما تتفاقم وسرعان ما تحتويها السلطات اللبنانية.
