الإجماعُ العالمي على مساندة الشعب الإيراني ضد ممارسات السلطات يتزايد باستمرارٍ وبشكلٍ علني، إذ أفادت وسائل إعلاميةٌ بخروج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في عشرات المدن الأوروبية والأمريكية والأسترالية ومناطقَ أخرى، لدعم الحركة الاحتجاجية في إيران ضد السلطات التي تعمل على قمعها بمختلف الوسائل.
المصادر كشفت عن تجمّع عددٍ من الإيرانيين المقيمين في أستراليا أمام سفارة إيران في كانبرا، ردّاً على إعدام السلطات الإيرانية اثنين من المتظاهرين، وكذلك السلوكَ العنيفَ للقوات الأمنية مع المتظاهرين الإيرانيين.
وبحسب المصادر فإن المتظاهرين ردّدوا في تجمّعهم شعاراتٍ مناهضةً للنظام الحاكم والمرشد الإيراني علي خامنئي، وطالبوا بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحقِ مُعتقلي الحركة الاحتجاجية.
بدورها أكدت الحكومة الأسترالية مرةً أخرى دعمها للمتظاهرين في إيران، ورحّبت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، بطرد إيران من لجنة الأمم المتحدة للمرأة بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وقمع النساء والفتيات، مشيرةً لوقوفها إلى جانب الشعب في إيران.
وأمام مكتب منظمة العفو الدولية في لندن احتشدت مجموعةٌ من الإيرانيين للاحتجاج على إصدار السلطات الإيرانية أحكاماً بالإعدام، مردّدين هتاف “المرأة، الحياة، الحرية” في حين طالبوا بإغلاق سفارة طهران في بريطانيا.
وفي ولاية كاليفورنيا الأمريكية بدأت مجموعةٌ من الإيرانيين المقيمين هناك اعتصاماً وإضراباً عن الطعام لمدة يومين، إذ طالب هؤلاء من المسؤولين الأمريكيين إظهار ردِّ فعلٍ عملي تجاه قتل وقمع السلطات الإيرانية للشباب المتظاهرين.
وفي وقتٍ سابقٍ شهدت العاصمة الإيطالية روما ومدينة هامبورغ الألمانية ومدينة سان فرانسيسكو الأمريكية تجمّعاتٍ احتجاجيةً تنديداً بعنف السلطات، الذي أدّى إلى وقوع ضحايا من الأطفال واستمرار اعتقال وتعذيب المتظاهرين.
