أكد حاكمُ مصرف سوريا المركزي، عبد القادر حصرية، أن الأنباءَ المتداولةَ حول انتشار أوراقٍ نقديةٍ مزورة من فئة الخمسمئة ليرة الجديدة، هي مجرد شائعاتٍ غير مؤكدة.
وأوضح حصرية في تصريحاتٍ رسمية، أن المصرف لم يتلقَّ أيَّ إشعارٍ من مؤسساتٍ مالية أو أفراد، يفيد بضبط حالات تزوير، مشيرًا إلى أن الإصدار الجديد يتمتع بمزايا أمنيةٍ متقدمة، تشمل علاماتٍ مائيةً وخيوطًا أمنيةً مدمجة، تجعل عملية تزويره بالغةَ الصعوبة.
وحذر خبراءُ اقتصاديون من خطورة ما وصفوه بـ “التضخم النفسي”، الذي تخلقه هذه الشائعات، حيث يدفَعُ الخوفُ المواطنين للتخلص من العملة المحلية، والتوجه نحو الملاذات الآمنة مثل الدولار والذهب، مما يضغط بشكلٍ غير مُبرَّرٍ على سعر الصرف. فيما سجلت الأسواقُ حالةً من الريبة، تزامنت مع شكاوى حول شح السيولة الجديدة، وامتناع بعض شركات الصرافة عن تسليم الحوالات بالفئات الحديثة.
إلى ذلك، يُجمِع مختصون على أن استقرار الليرة في المرحلة الراهنة، يتطلب “إدارةَ ثقةٍ” صارمةً لسد الفجوة، بين التصريحات الرسمية والواقع الميداني، وضمان سلاسة تداولِ الفئات النقدية الجديدة في الدورة الاقتصادية، لتجنُّب مزيدٍ من التآكل في القوة الشرائية.
