موجة الحر العالية التي تعصف بالمنطقة والزوابع الرملية زادت من معاناة اللاجئين في مخيّمات اللجوء، ومن بينها “مخيّم الزعتري” في الأردن الذي يُعتبر شاهداً على الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه آلاف اللاجئين السوريين.
وطالب اللاجئون في المخيّم، المفوضية السامية لدى الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بزيادة ساعات الكهرباء خلال النهار، حتى يتمكّنوا من الحصول على المياه الصالحة للشرب والتكييف.
من جهته قال اللاجئ علي الحوراني بأن “درجات الحرارة في النهار لا تطاق في هذه البيئة الصحراوية، الأطفال وكبار السن والمرضى غير قادرين على تحمّل هذه المعاناة، لذا نضطر إلى أخذ أطفالنا ومرضانا إلى المساجد التي تتوفّر فيها المولّدات الكهربائية والمياه الباردة”.
وصرّح مدير عمليات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين “هوفيك إتيمزيان” عن تفاقم معاناة اللاجئين، بأنه” يتلقّى يومياً مِئتيْ طلب “العودة” من السوريين الذين يرغبون بالعودة إلى بلادهم، بسبب توقّف معظم المنظمات الدولية الإغاثية عن تقديم المساعدات”.
ومنذ افتتاح المخيّم رسميّاً في الأردن 27 تموز/ يوليو من عام 2012، الذي أُنشئ لإيواء الفارّين من العاصفة التي تعصف في سوريا على مرّ 6 سنين، يعيش سكانه، الذين تجاوز عددهم 80 ألف لاجئ موزّعين على 26 ألف “كرفان” 12 في قطاع.
ومن جهةٍ أخرى أعلن الجيش اللبناني يوم الثلاثاء أن “أربعة سوريين كان قد اعتقلهم خلال مداهمةِ مخيّمٍ للّاجئين تُوفّوا أثناء احتجازهم نتيجة أمراضٍ مزمنة”.
واعتقل الجيش اللبناني نحو 350 شخصاً خلال مداهمةٍ استهدفت المتطرّفين يوم الجمعة الفائت، في مخيّماتٍ حول عرسال في شمال لبنان.
شيندا محمد
