توضيحاً على ما أبرم من اتفاقٍ بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الانتقالية، تحدّث القائد العام لقسد مظلوم عبدي في لقاءٍ مع فضائية روناهي، عن تفاصيل الاتفاق ومآلاته.
القائد العام لقسد أكد أن الاتفاق يوجب انضمام قوات سوريا الديمقراطية على شكل ألوية إلى الجيش السوري وبقائها في مناطقها الحالية، مع استلام قوى الأمن الداخلي “الآساييش” ملف الأمن في المنطقتين، فيما ستدخل قوات أمن تتبع للحكومة الانتقالية إلى مدينتي الحسكة وقامشلي لمتابعة عملية الاندماج، على أن تنسحب لاحقاً بعد اتمامها للمهام.
الاتفاق الذي سيدخل حيّز التنفيذ في الثاني من شباط/فبراير المقبل، يوجب كذلك على انسحاب كلٍّ من قسد وقوات الحكومة الانتقالية من خطوط التماس في الجزيرة وكوباني، مع رفع الحصار المفروض عن الأخيرة، على أن يشمل الاتفاق لاحقاً مناطق عفرين وسري كانيه/ رأس العين، وفق ما أعلنه مظلوم عبدي.
مظلوم عبدي: اتفقنا مع دمشق على عودة النازحين لمناطقهم والإفراج عن الأسرى
وفيما يخص ملف المهجّرين، أكد عبدي أنهم اتفقوا مع دمشق على عودة النازحين إلى مناطقهم، فيما أشار إلى أن الاتفاق سيطبّق على عفرين أيضاً استناداً على وجود الكرد فيها بنسبة 90 في المئة من إجمالي عدد السكان، إلى جانب الإفراج عن أسرى الحرب.
مظلوم عبدي: موظفو الإدارة الذاتية سيواصلون مهامهم وتثبيتهم في الوزارات المعنية
عبدي أشار كذلك، إلى أن جميع موظفي الإدارة الذاتية في المناطق الكردية سيواصلون مهامهم، مع تثبيتهم في الوزارات المعنية في الحكومة الانتقالية، فيما ستشارك قوات الأخيرة في إدارة مطار قامشلي والمعابر.
مظلوم عبدي أكد أنه كان من الضروري وفق رؤيتهم، توقيع مثل هذا الاتفاق لحفظ حقوق الشعب، ووقف ما وصفها بـ “المؤامرات”، مشيراً إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد إنه الضامن للاتفاق سياسياً.
وفي سياقٍ متصل، قال عبدي أنه سيعمل مع شعبه، من أجل إتمام النقاط الناقصة في الاتفاق، وتأسيس مرجعية كردية موحّدة، معبّراً عن شكره وثنائه للشعب الكردي في سائر المنطقة، وكذلك جهود قيادات إقليم كردستان والدول الأوروبية على تضامنهم مع الكرد في سوريا.
