أظهرت صور حديثة التقطتها أقمار صناعية نشاطاً إنشائياً في موقعين نوويين إيرانيين كانا قد تعرضا للقصف العام الماضي، وذلك في وقت تواجه فيه طهران تهديداتٍ بتوجيه ضربة عسكرية من الولايات المتحدة.
ووفق ما نشرته وكالة “أسوشيتد برس”، تُظهر الصور التي التقطتها شركة “بلانت لابس بي بي سي” “Planet Labs PBC” أعمال بناء أسقف فوق مبنيين متضررين في منشأتي أصفهان ونطنز النوويتين.
ويُعد هذا أول نشاط كبير يمكن رصده عبر الأقمار الصناعية في أي من المواقع النووية الإيرانية المتضررة منذ الحرب الإسرائيلية التي استمرت 12 يوماً مع إيران في يونيو /حزيران الماضي.
وأشارت الوكالة إلى أن هذه الأغطية تمنع الأقمار الصناعية من رؤية ما يحدث على الأرض، وهو ما يُعد عائقاً أمام مراقبة المواقع، خاصة أن الأقمار الصناعية تُعد الوسيلة الوحيدة المتاحة حالياً لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد منع إيران وصولهم إلى هذه المنشآت.
ونقلت الوكالة عن خبراء فحصوا الصور قولهم إن الأسقف الجديدة لا تبدو مؤشراً على بدء عملية إعادة إعمار شاملة للمنشآت التي تعرضت لأضرار جسيمة، إلا أنهم يرجحون أن تكون جزءاً من جهود إيرانية لتقييم ما إذا كانت أصول رئيسية، مثل مخزونات محدودة من اليورانيوم عالي التخصيب، قد نجت من الضربات.
وفي هذا السياق، قالت أندريا ستريكر، الباحثة في الشأن الإيراني بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، وهي مؤسسة خاضعة لعقوبات إيرانية، إنهم يريدون الوصول إلى أي أصول تم استردادها من دون أن ترى إسرائيل أو الولايات المتحدة ما الذي نجا.
