تتواصل الاحتجاجات الشعبية السلمية، في محافظة السويداء جنوبي سوريا، منذ أكثرَ من عام، للتأكيدِ على المطالب الأساسية، وعلى رأسِها رحيلُ الرئيس السوري بشار الأسد، وتطبيقُ القراراتِ الأممية، الخاصة بحلِّ الأزمة السورية، ولا سيما القرار اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين.

المئاتُ من أهالي المحافظة تجمّعوا في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، رافعين شعاراتٍ تطالب بتطبيق قرار مجلس الأمنِ الدولي، الذي يدعو إلى وقفِ إطلاقِ النار في سوريا، وإجراءِ حوارٍ سياسيٍّ شامل، كما طالبوا بالإفراج عن المعتقلين.
كما ندّد المحتجون في السويداء، بتجاهلِ الحكومةِ السورية لمطالبهم المشروعة، في الإصلاح السياسي والاقتصادي، داعين إلى الوقوفِ في وجه مَن يحاول تسييسَ الَحراكِ بُغية تنفيذ مصالحهم، مؤكدين في الوقتِ ذاته، على سِلميّةِ الحَراكِ واستمراره حتى تحقيق المطالب.
وبدأ الحَراك الشعبي في محافظة السويداء، في العشرين من آب / أغسطس العامَ الماضي، على خلفيةِ تفاقم الوضع المعيشي والاقتصادي في البلاد، وسُرعان ما ارتفعَ سقفُ المطالب، لإسقاطِ الحكومة، ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد.
