تظاهرات احتجاجية باتت شبه يومية في شمال غرب سوريا ضد هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة سابقاً” للتأكيد على مطالبهم الرافضة لجرائم وانتهاكات الهيئة، فيما تحول مطلب رحيل وإسقاط زعيمها “الجولاني”، أبرز مطالب المحتجين.
ومع استمرار التظاهرات المناهضة “للنصرة” هناك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بخروج العشرات من سكان مدينة “كفرتخاريم” بريف محافظة إدلب في مظاهرات حاشدة جاب خلالها المتظاهرون شوارع المدينة.
مظاهرات شعبية مماثلة خرجت أيضاً في “مخيمات أطمة” بريف إدلب وقرية “السحارة” بريف حلب.
وردد المحتجون خلال هذه التظاهرات هتافات تطالب بإسقاط هيئة تحرير الشام الإرهابية وزعيمها المدعو “أبو محمد الجولاني”، وبالإفراج عن المعتقلين في سجون الهيئة ومعرفة مصير المغيبين قسراً. كما عبر المحتجون عن رفضهم لإعادة العلاقات بين النظام التركي والحكومة السورية.
وقبل عدة أيام، خرجت عشرات النساء بوقفة احتجاجية عند دوار الساعة في مدينة إدلب، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون “الهيئة الإرهابية” وتنديداً بمحاولات التطبيع.
