دعماً لمطالبهم المعيشية، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في لبنان، تجمّع مُحتجّون في ساحة رياض الصلح وسط العاصمة بيروت، بدعوةٍ من المجلس التنسيقي للمتقاعدين في القطاع العام ومختلفِ المجموعات العسكرية المتقاعدة.
المتظاهرون توجّهوا إلى محيط المصرف المركزي في شارع الحمرا، وحاولوا إزالة الأسلاك الشائكة، وسط انتشارٍ أمني كثيفٍ للجيش والقوى الأمنية ومكافحة الشغب.
ويُعاني لبنان من أزمةٍ اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه، نتيجةَ الديون العالية والفساد المستشري في البلاد. يُضاف إلى ذلك تأخُرُ الحكومة في اتخاذ إجراءاتٍ لمواجهة الأزمة، مما أدّى إلى زيادة حدة الاحتجاجات من جانب المواطنين.
عقب إضراب الموظفين.. ميقاتي يطلب تدخل الجيش اللبناني لاستلام الاتصالات
في سياقٍ متصلٍ طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، من وزير الاتصالات تدخّل الجيش، واستلامَ قطاع “أوجيرو” للاتصالات كاملاً، وذلك عَقب مرور أيامٍ على إعلان الموظفين إضراباً عاماً.
بدوره أكد وزير الاتصالات، جوني القرم، في تصريحٍ إذاعيٍّ طلبَ ميقاتي تدخّل الجيش، مُشيراً إلى أن قطاع الإنترنت ضروريٌّ وأساسيٌّ لاستمرار الحياة، رافضًا أخذ المواطن اللبناني كرهينة، على حد تعبيره.
وكان المجلس التنفيذي لنقابة هيئة أوجيرو أعلن إضراباً مفتوحاً منذ صباح يوم الجمعة الماضي، وعدم الحضور إلى مراكز العمل والتوقف كُلياً عن القيام بأي أعمال، بسبب تجاهل مطالبه، إذ تعد هذه الهيئة اليد التنفيذية لوزارة الاتصالات في لبنان والبنية التحتية الأساسية لجميع شبكات الاتصالات في البلاد.
