الإعدامات المستمرة في إيران تثير الغضب الدولي، إذ طالبت الولايات المتحدة، السلطات هناك بالوقف الفوري لعلميات الإعدام ضد محتجين، وإلغاء الأحكام الجديدة بحق عدد منهم.
مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، ندد في بيان بإعدام السلطات الإيرانية للمحتجَّينِ محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني والأحكام الجديدة الصادرة بحق آخرين، لافتاً إلى أنّ بلاده تؤيّد المطالب الدولية بضرورة محاسبة طهران على ممارساتها بحق المتظاهرين السلميين.
الخارجية تستدعي السفير الإيراني على خلفية إعدام محتجين
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الألمانية، إن النظام الذي يَقتل الشباب لترويع الشعب “لا مستقبل له”، مضيفة أن بلادَها طلبت من السفير الإيراني في برلين تقديم توضيحات بشأن عمليات الإعدام والعنف بحق المحتجين.
دول أوروبية تندد بعمليات الإعدام بحق محتجين وتدعو لوقفها
كما انتقدت كلّ من بريطانيا وفرنسا وقبلها بلجيكا والنرويج والدنمارك وهولندا سياسة إعدام المُحتجين التي تنتهجها السلطات الإيرانية، معلنة استدعاء سفراء طهران لديها للاحتجاج.
وفي السياق، أعلنت منظمة “هنكاو” لحقوق الإنسان في إيران ومقرها النرويج، أنّه لا يزال مئة وتسعة متظاهرين على الأقل، معرضين لخطر إصدار أو تنفيذ أحكام بالإعدام، مضيفة أنّ السلطات الإيرانية تتعمّد إشاعة الغموض حول قضايا المعتقلين، وخاصة المحكومين بالإعدام.
هذا، وأعلنت السلطة القضائية في إيران يوم الإثنين إصدار أحكام إعدام بحق ثلاثة أشخاص، يأتي هذا فيما صادقت المحكمة العليا الإيرانية على حكم بالإعدام بحق متظاهرَين آخرين بحسب ناشطين سياسيين، وذلك على خلفية الاحتجاجات المتواصلة منذ منتصف شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، والتي أشعلها مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد السلطات الإيرانية.
