بعد تصريحاتٍ للرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، وُصفت في الداخل التونسي، بـ”المشينة والخطيرة على أمن الدولة”، طالبت مؤسّسات تونسيّة بسحب الجواز الدبلوماسي من المزوقي.
نقابة السلك الدبلوماسي في تونس، طالبت بسحب الجواز الدبلوماسي من المرزوقي، بسبب تصريحات له اعتبرتها النقابة تحريضاً على تونس، في حين وصفها تونسيون بأنّها تحريض على التدخل الأجنبي في البلاد.
النقابة وفي بيانٍ لها، اتَّهمت المرزوقي بالإدلاء بتصريحاتٍ خطيرةٍ ومشينة، وتحرّيض سلطات دولة أجنبية لاتخاذ تدابير عقابية ضدّ بلاده، والسعي لإفشال القمّة 50 لمنظمة الفرنكوفونية المقرّر تنظيمها بتونس الشهر القادم.
وطالبت النقابة في بيانها، الرئاسة التونسية ووزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيتين، سحب جواز السفر الدبلوماسي الممنوح للمرزوقي، معتبرةً أنّه أخلّ بواجب التحفّظ، ومسّ بمصالح البلاد.
تلك الدعوات وصلت أصداؤها إلى الرئيس قيس سعيّد الذي أكّد في كلمة له أنّ هناك من يطلب من دول أجنبية التدخل في شؤون تونس، مشدّداً على وجود شخصيات تعمل ضدّ الحكومة والدولة التونسية، محذّراً الدول الأجنبية من التدخل في الشأن التونسي.
وكان المرزوقي قد شارك في وقفة احتجاجية في فرنسا ضدّ ما أسماه بـ “الانقلاب”، وفق ما نقلت وسائل إعلام تونسية، ونقل عن المرزوقي قوله خلال الوقفة، أنّ فرنسا الديمقراطية لا يمكن أن تقف إلى جانب نظام “دكتاتوري”.
