أعلنت هيئة قناة السويس توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة ميرسك، تتيح بدء عودة سفن الحاويات التابعة للمجموعة للعبور من القناة مطلع ديسمبر، تمهيداً لعودة كاملة خلال الفترة المقبلة.
وقال رئيس الهيئة الفريق أسامة ربيع إن الخطوة تمثل عودة في الاتجاه الصحيح لضمان استدامة سلاسل الإمداد العالمية عبر الممر الأقصر والأكثر أماناً بين الشرق والغرب.
وأوضح ربيع أن الاتفاقية تفتح آفاقاً جديدة للتعاون البحري واللوجستي، مشيراً إلى أن سفن ميرسك سجلت عام 2023 عبور ألف ومئة وثمان وخمسين سفينة بحمولات بلغت مئة وسبعة وعشرين مليون طن وإيرادات وصلت إلى سبعمئة وثلاثة وثلاثين مليون دولار. وأضاف أن حركة الملاحة بدأت بالتعافي خلال أكتوبر الماضي مسجلة ألفاً ومئة وست وثلاثين سفينة، قبل أن ترتفع في نوفمبر إلى ألف ومئة وستة وخمسين سفينة بإجمالي حمولات بلغت ثمانية وأربعين مليون طن وخمسمئة ألف كيلوغرام وإيرادات وصلت إلى ثلاثمئة وثلاثة وثمانين مليون دولار.
من جانبه، أكد فينسنت كليرك، الرئيس التنفيذي لـ “ميرسك”، أن القناة شريك استراتيجي للمجموعة ومحور رئيسي لحركة شحنها، لافتاً إلى أن تحسن الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر شجع على توقيع اتفاقية العودة. وأضاف أن الشركة ستستأنف الملاحة الكاملة فور توافر الظروف المناسبة، مع إعطاء الأولوية لسلامة الأطقم.
كما كشف رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع عن مباحثات مكثفة مع خطوط ملاحية دولية، من بينها CMA CGM التي قررت العودة الكاملة في ديسمبر. وتوقع أن تتجاوز إيرادات القناة هذا العام أربعة مليارات دولار، مع استمرار الحوافز المقررة للسفن حتى مارس 2026، مؤكداً جاهزية القناة لاستقبال الزيادة المتوقعة في حركة العبور.
