أعلنت مصر عن اكتشافين أثريين رئيسيين، أحدهما مدينة سكنية محفوظة جيداً تعود إلى العصر البيزنطي في الصحراء الغربية للبلاد.
وأعلنت وزارة السياحة والآثار أن الاكتشاف الأول يكشف تفاصيل الحياة اليومية والتنمية الحضرية والأنشطة الاقتصادية في واحة الداخلة في القرن الرابع، عندما كانت مصر جزءًا من الإمبراطورية البيزنطية.
وذكر بيان الوزارة أنه تم العثور أيضاً على عملات برونزية محفوظة جيداً تحمل صوراً لأباطرة بيزنطيين ونقوشاً لاتينية ورموزاً مسيحية، إلى جانب مجموعة من العملات الذهبية التي تعود إلى عهد الإمبراطور الروماني قسطنطين الثاني، الذي حكم بين عامي 337 و361 م.
وقال هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن الأحياء التي تم اكتشافها تضمنت طرقًا رئيسية تمتد من الشمال إلى الجنوب وتتقاطع مع شوارع تمتد من الشرق إلى الغرب، مما يشكل ساحات مفتوحة وأماكن عامة.
بدوره قال محمود مسعود، الذي يرأس البعثة الأثرية، إن كنيسة بازيليكا يعود تاريخها إلى منتصف القرن الرابع تقع في رأس المستوطنة، وتطل على شوارعها الرئيسية، إلى جانب بقايا برجين للمراقبة لحماية الضواحي.
في سياق منفصل، عثر علماء الآثار على 18 مقبرة قديمة في موقع مارينا العلمين الأثري، الذي يقع على بعد حوالي 100 كيلومتر (62 ميلاً) غرب مدينة الإسكندرية المطلة على البحر الأبيض المتوسط.
وأعلنت الوزارة أن الاكتشافات شملت 11 مقبرة منحوتة في الصخر، بمتوسط عمق 8 أمتار، وسبع مقابر مبنية من الحجر الجيري على السطح. وبذلك يرتفع إجمالي عدد المقابر التي عُثر عليها في الموقع إلى 48 مقبرة.
وقالت رئيسة البعثة إيمان عبد الخالق إنهم عثروا على تابوت من الغرانيت طوله 2.5 متر، يحوي بقايا هيكل عظمي تخضع للدراسة حاليًا. وأضافت أنهم عثروا بالقرب من التابوت على بقايا تمثال أبو الهول مصنوع من الجص.
