شنّ مسلحون في مالي هجمات على خمس مناطق في وقت مبكر من صباح السبت، بينها بلدة في شمال البلاد تتمركز فيها قوات حكومية ومقاتلون روس، وأخرى تقع جنوبي العاصمة باماكو، في أحدث تحد يواجهه القادة العسكريون في الدولة الواقعة بمنطقة الساحل الإفريقي.
وقالت القوات المسلحة المالية في بيان إن الهجوم استهدف مواقع للجيش في عدد من المدن والبلدات، بينها أنيفيس وأجيلهوك وجاو في شمال مالي، وسيفاريه في وسط البلاد، وكينيوروبا في الجنوب.
وأضاف البيان أن القوات تمكنت من صد الهجمات وأن الوضع “بات تحت السيطرة الكاملة”، مشيرا إلى مقتل 20 مسلحا في سيفاريه وستة آخرين في جاو.
وأوضح البيان أن أحد المقاتلين الموالين للحكومة قتل في جاو، فيما أصيب أربعة آخرون بجروح.
في المقابل قال متحدث باسم جبهة تحرير أزواد، وهي جماعة مسلحة يقودها الطوارق، إن الجبهة شاركت في هجمات اليوم.
وفي بيان نشر في وقت متأخر أمس السبت، أعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” مسؤوليتها عن الهجمات، موضحة أنها هاجمت سبعة مواقع مسلحة على الأقل تابعة للجيش أو مقاتلين موالين للحكومة وسيطرت عليها.
