فيما يتأهب لبنان لردٍّ إسرائيلي في أعقاب الهجوم الصاروخي الذي استهدف بلدة مجدل شمس في هضبة الجولان السوري المحتل وأوقع قتلى ومصابين، كشف مصدر لبناني رسمي أن بلاده تلقت بلاغاً عبر الوسطاء بضربةٍ عسكريةً إسرائيلية محتملة.
وسائل إعلام عربية نقلت عن المصدر قوله إن الحكومة اللبنانية طلبت من الوسطاء أن تكون الضربة الإسرائيلية محدودة وأن لا تستهدف العاصمة بيروت والمناطق المأهولة.
المصدر أضاف أن بلاده شددت على أن لا تتجاوز الضربة الإسرائيلية حدود قواعد الاشتباك منذ بدء المواجهات بين حزب الله وإسرائيل.
لبنان
وسط تحذيرات من حرب شاملة.. دول تطلب من رعاياها المغادرة
وتحسباً لأي تصعيد إسرائيلي محتمل نصحت أمريكا مواطنيها بمغادرة لبنان قبل حدوث أي أزمة، حيث نشرت مساعدة وزير الخارجية للشؤون القنصلية رينا بيتر رسالة على منصة إكس تذكر فيها المواطنين الأمريكيين في لبنان للتسجيل في برنامج “ستيب” لتلقي التنبيهات وتسهيل تحديد موقعهم في حالة الطوارئ.
ومن جهتها، دعت ألمانيا وإيطاليا رعاياها بمغادرة لبنان بشكل عاجل خوفاً من التعرض للأذى، وحثت جميع الأطراف على “منع التصعيد”.
وفي خطوة مماثلة، أكدت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان، أنها تواصل تقديم النصح لرعاياها بعدم السفر إلى لبنان، وتشجع المقيمين في البلاد على المغادرة.
قبرص من جهتها أعربت عن استعدادها للمساعدة في إجلاء مدنيين من الشرق الأوسط إذا تصاعدت المواجهة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني .
ويأتي هذا في وقتٍ اتخذت فيه شركات طيران عدة قرارات بتعليق رحلاتها، ما أدى إلى إرباكٍ وازدحامٍ في قاعات مطار رفيق الحريري الدولي وهو المطار الوحيد في لبنان والذي قد جرى استهدافه في الحرب الأهلية في البلاد وفي حروبٍ سابقة مع إسرائيل، منها آخر حربٍ دارت بين حزب الله وإسرائيل في عام 2006.
