في ظل الأزمة التي تواجهها الحكومة العراقية برئاسة محمد شياع السوداني بسبب تفجر قضيتين تمثلتا في ضلوع مسؤولين كبار بالتجسس على نواب البرلمان، وأيضا قضية ما تعرف بسرقة القرن، من المرتقب أن يتوجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نهاية الأسبوع الجاري إلى العراق في أول زيارة خارجية له.
مصدر مطلع كشف أن الزيارة التي من المقرر أن تكون يوم الأربعاء المقبل تأتي على خلفية الأزمة المتصاعدة في العراق، ولاستعانة الحكومة الاتحادية بسلطة إيران على الأحزاب والفصائل العراقية المسلحة لا سيما تدخل الإطار التنسيقي وضغطه بشدّة على الحكومة ومحاولاته إسقاطها قبل اكتمال مدتها القانونية، بحسب وصفه.
وبحسب ما تداولته وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية فإن الزيارة ستشهد أيضاً توقيع مذكرات تفاهم بين البلدين مؤجلة من عهد الرئيس السابق إبراهيم رئيسي الذي توفي في التاسع عشر من أيار/مايو الماضي نتيجة تحطّم مروحية كانت تقلّه مع وفدٍ مرافق.
وفي غضون ذلك، كشفت صحيفة الشرق الأوسط تفاصيل مجريات اجتماع لـ” الإطار التنسيقي” العراقي عُقد في 26 آب/ أغسطس الماضي، حيث تضمن عرض محضر قضائي عن شبكة التنصت، وأن قادة الإطار استمعوا لتسجيلات صوتية لأشخاص تحدثوا عن مهمات وتوجيهات من أعلى جهة حكومية لمراقبة سياسيين ومسؤولين عراقيين، أبرزهم قيس الخزعلي ونوري المالكي.
