مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الناشطين في العراق، وإعلان الحكومة تشكيلَ لجنة للتحقيق في الأمر، أعلن مصدرٌ حكومي التوصل لنتائجَ مهمةٍ بشأن تحديد المسؤولين عن عمليات الاغتيال.
المصدر أوضح، أن لجنةَ التحقيق التي شكَّلها رئيسُ الوزراء مصطفى الكاظمي، توصّلتْ إلى أدلةٍ ومعلوماتٍ وصفَها بالمهمة، حول الأطراف التي شاركت في قتل المتظاهرين السلميين ونفَّذتْ عمليات الاغتيال بحق الناشطين، منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول ألفين وتسعة عشر، وحتى الخامس والعشرين من أيار/ مايو الحالي، دون الإفصاح عن تلك الأطراف.
المصدر، أكد أن الكاظمي يتعرض لضغوطٍ كبيرة من قبل أطراف سياسية وفصائلَ مسلحةٍ، لمنع إعلان الأدلة بشأن عمليات الاغتيال واعتقال المتورطين، مشيراً إلى أن الحكومة مصرةً على تنفيذ إجراءاتها بهذا الشأن.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”8WfekQLawYQ”]
وبحسب المصدر، فإن التوتراتِ الأمنيَّةَ التي حدثتِ الأربعاءَ بالعاصمة بغداد، على يد فصائلَ مسلحةٍ، كان الهدفُ منها عرقلةَ الإجراءات الحكومية بشأن عمليات اغتيال الناشطين، والتي ستفضي إلى اعتقال عدد من المتورطين في هذا الأمر.
يشار، إلى أن الحكومةَ العراقيَّةَ كانت قد أعلنت قبل أسابيع اعتقال ما يُسمَّى بـ”فرقة الموت” المتورطةِ بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ناشطين ومتظاهرين في محافظة البصرة، وقتل متظاهرين في بغداد وكربلاء بينهم الناشط إيهاب الوزني.
