الاتفاق النووي مع إيران لم يعد قريباً، والصفقة المحتملة بين الطرفين لم تعد أيضاً بالمتناول، هذا ما أكدته وسائل إعلامٍ إسرائيلية نقلاً عن مصادرَ وصفتها بالمطّلعة أوروبية وأمريكية وإسرائيلية، قالت إنّ الإدارة الأمريكية، أبلغت إسرائيل بذلك.
المصادر، أوضحت أنّ الرسالة التي تلقاها مؤخراً رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد من الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال آخر محادثةٍ بينهما تفيد بأن الاتفاق النووي سُحب عن الطاولة، مشيرة إلى أنه لن يتم التوقيع على أيِّ نصٍّ بين طهران والغرب في المستقبل المنتظر.
وكان لابيد ألمح يوم أمس إلى المساعي التي بذلتها بلاده من أجل وقف توقيع أيِّ اتفاقٍ مع طهران، معتبراً أنّ لبلاده “كاملَ الحرية في التصرّف لمنع أيّ احتمالية لتحوّل إيران إلى تهديدٍ نووي”.
وكثّفت إسرائيل خلال الأسابيع والأيام الماضية لقاءاتها مع مسؤولين أمريكيين، في مسعىً لعرقلة أيِّ اتّفاقٍ أو صفقةٍ مع إيران، مع اقتراب المفاوضات النووية من مراحلها الأخيرة.
وتبدو آمال التوصل إلى اتفاق نووي ضئيلة جداً، لاسيما بعد تأكيد مسؤول السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل قبل يومين، أن المفاوضين باتوا أبعد من التوصل لاتفاق عما قبل، جراء الرد الإيراني على النص الأوروبي المقترح لإعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر.
وقد تسلم بوريل، الرد الإيراني في منتصف آب/ أغسطس، الماضي، تلاه الرد الأمريكي الذي وصف رد طهران بغير البناء.
