95
قُتل خمسة أشخاص في حوادث أمنية منفصلة شهدتها عدة مناطق في سوريا، وفق ما أفادت به عدة مصادر، وسط غموض يلف دوافع وأسباب تلك الحوادث.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جثة ناشط إعلامي عُثر عليها داخل منزله في حي الجورة بمدينة دير الزور، وقد بدت عليها آثار تعذيب. وكان الضحية معروفاً بانتقاداته لسياسات الحكومة السورية الانتقالية.
وفي ريف دمشق، أفادت مصادر محلية بمقتل مدني من الطائفة العلوية إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين أثناء وجوده في حي دف الشوك. وفي حادثة منفصلة، أقدم مجهولون على قتل مدني آخر بعد اختطافه في منطقة الحجر الأسود.
وفي ريف حماة الغربي، استهدف مسلحون شاباً من الطائفة العلوية في قرية دير الصليب، ما أدى إلى مقتله على الفور. كما قُتل شاب آخر في حي صلاح الدين بمدينة حلب جراء استهدافه من قبل مجهولين.
