281
بدأت شركة روسية متخصصة في التقنيات العصبية إجراء تجربة مبكرة لاستخدام الحمام كطائرات حيوية مسيرة.
ويتضمن المشروع الذي بدأته شركة “نايري” الروسية زرع شرائح عصبية في أدمغة الطيور وتثبيت كاميرات على صدورها، ما يتيح للمشغلين توجيه مسارات طيرانها.
وستزود هذه الطيور بألواح شمسية تركب على ظهورها، إضافة إلى وحدات اتصالات إلكترونية مدمجة في حقيبة صغيرة تحمل على الظهر.
وأكدت الشركة، التي تتخذ من موسكو مقرا لها، أن الهدف من تطوير “الحمام المسير” هو استخدامه في الحالات التي تفشل فيها الطائرات المسيّرة العادية بسبب محدودية المدى، إذ تستطيع الطيور التحليق حوالي 500 كلم في اليوم.
وأوضحت الشركة أنها تطور هذه التقنية لخدمة أهداف سلمية وتحسين البنية التحتية المدنية، غير أن خبراء حذروا من إمكانية استخدامها في الحروب.
