نددت مشرعة بارزة في ائتلاف المستشار الألماني فريدريش ميرتس الحاكم بألمانيا، بالقيود التي تفرضها إسرائيل على المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة على أن الاعتراف بدولة فلسطينية لا ينبغي أن يكون أمرا في نطاق المحظورات
نائبة زعيم الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الاجتماعي زيمتيي مالر قالت، إن تصريحات إسرائيل بشأن عدم وجود قيود على المساعدات المقدمة لغزة “غير مقنعة”، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عملية إذا لم يتحسن الوضع قريبًا.
ودعت حكومة بلادها إلى دراسة فرض عقوبات على إسرائيل، تشمل تعليقًا جزئيًا لصادرات الأسلحة أو تجميد اتفاق سياسي على مستوى الاتحاد الأوروبي، إذا لم تحدث تحسينات ملموسة في الوضع الإنساني بقطاع غزة.
وكتبت مالر، التي انضم حزبها إلى ائتلاف مع المحافظين بزعامة ميرتس هذا العام، رسالةً إلى نواب الحزب بعد عودتها من رحلة إلى إسرائيل مع وزير الخارجية يوهان فاديفول الأسبوع الماضي.
وقالت في الرسالة -التي اطلعت عليها رويترز- “أعتقد أن الحكومة الإسرائيلية لن تتحرك كثيرًا دون ضغوط. وإذا لم تطرأ تحسينات ملموسة قريبًا، فلا بد من أن تكون هناك عواقب وخيمة”، مشيرة إلى أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية لا ينبغي أن يكون أمرًا في نطاق “المحظورات”.
