مع استمرار حالة الفوضى وفلتان الأمن في سوريا، تتوالى التقاريرُ الحقوقية عن سقوط ضحايا أبرياء، فيما تقفُ السلطات الجديدة موقفَ المتفرج إزاءَ ما يجري.
وفي جريمةٍ جديدة بحق الطفولة، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مسلَّحين اثنين هاجما منزلاً، بقنبلةٍ يدويةٍ وأسلحة نارية في قرية “قنية العاصي” القريبة من منطقة “جبورين”، مما أسفر عن مقتل طفلتين وإصابة شقيقتهما وشابٍّ آخرَ بجراحٍ بالغة.
وأضاف المرصد أن المسلحين، عمدا بعدها إلى سلب دراجةٍ ناريةٍ تحت تهديد السلاح، ولاذا بالفرار، دون معرفة الأسباب وراء ارتكاب الجريمة.
حملة اعتقالات وفرض إتاوات مالية بريف حماة وسط سوريا
في وسط البلاد أيضًا، وفي إطار الانتهاكات التي ترتكبها القوات الأمنية التابعة للحكومة الانتقالية، نفّذت الأخيرةُ حملةَ مداهمةٍ في ريف مصياف التابعة لمحافظة حماة وسط سوريا.
وبحسب المرصد السوري، فإن قوى الأمن أقدمت على اقتحام عشرات المنازل في قرية بستان “الفندارة”، بذريعة البحث عن أسلحة، واعتقلت خلالها ستة أشخاصٍ من أبناء القرية، وجرى اقتيادُهُم إلى أحد الأفرع الأمنية.
ووفقاً لمصادر من المنطقة، فإن القوات الأمنية أمهلت أهالي القرية ثلاثة أيام، حتى يقوم كلُ منزلٍ إما بتسليم قطعةِ سلاح، أو دفع مبلغٍ مالي قدره مئة ألف ليرةٍ سورية كإتاوة. كما تم تهديدُ الأهالي بإدخال فصيلٍ أجنبي، وتنفيذ حملةٍ أمنيةٍ واسعة في حال انتهاء المهلة دون الاستجابة.
