تصعيدٌ متواصل ينفذه الاحتلال التركي ضد مناطق إقليم شمال وشرقي سوريا.. ففي وقتٍ بدأ بتكثيف هجماتِه على المناطق المأهولة بالسكان في مختلف المناطق، عمد إلى تحديد أهدافٍ جديدةٍ في عمق الأراضي السورية.
وفي هذا الصدد، شنت طائرةٌ مسيرة تابعة للاحتلال التركي غارةً جوية هي الثانية من نوعها خلال أيام، على جبل “عبد العزيز” بريف مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، الذي يبعد عن الحدود عشرات الكيلومترات، مخلفةً عدةَ حرائقَ هناك.
جاء هذا بعد ساعات من تعرّض قريتَي الصيادة وكورهيوك بريف منبج لهجمات عنيفةٍ من قبل الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، مما أسفر عن أضرارٍ مادية في ممتلكات المدنيين فيما لم ترد معلومات عن وقوع خسائرَ بشرية.
من جانبه، أفاد مجلسُ منبج العسكري التابع لقسد أن قريةَ عرب حسن تعرضت لقصفٍ بطائرةٍ مسيرة تابعة للاحتلال التركي، ما أدى لوقوع أضرار مادية في الممتلكات.
الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية يستهدفان مدرسة بريف حلب
وتزامنت هذه الاعتداءات مع قصف تركي آخرَ استهدفَ مدرسةَ قريةِ تل عجار بريف حلب الشمالي، فيما طالت هجماتٌ مماثلة قرى بينه وكشتار وشوارغة وتل مضيق وتل جيجان.
كما تعرضت قرية حربل في ذات المنطقة، لقصف بالطيران المسيّر التابع للاحتلال التركي، ما أدى لخسائرَ مادية.
هذا وتشهد مناطقُ إقليم شمال وشرق سوريا هجماتٍ مستمرةً من قبل تركيا بمختلف أنواع الأسلحة، بما فيها الطيرانُ المسيّر، ما يسفر عن وقوع ضحايا مدنيين وخسائرَ بالممتلكات الخاصة ومرافقِ البنية التحتية.
