في إطار الجهود الدبلوماسية، الرامية لإيجاد حلٍّ سياسيٍّ للأزمة التي تعصف بسوريا منذ أكثرَ من عقدٍ، أعلن مجلس سوريا الديمقراطية عن موعدٍ أوليٍّ لمؤتمرٍ وطنيٍّ مرتَقب مطلعَ حزيران يونيو المقبل.
عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية، في شمال وشرق سوريا، علي رحمون، أوضح، أنه جرى التوافق على موعدٍ أوليٍّ لعقد مؤتمرٍ يجمع القوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية السورية، أوائل شهر حزيران/يونيو المقبل، مبيّناً أنهم أجروا عدداً من اللقاءات التشاورية، داخل البلاد وخارجها، تمهيداً للمؤتمر بهدف الوصول إلى حلٍّ سياسي.
رحمون أوضح أنّ ثلاثة مؤتمرات للحوار السوري عُقِدَت، وأنّ ستة لقاءاتٍ تشاوريّة جرت في عددٍ من البلدان الأوروبية، من بينها واحدٌ في باريس مع مجموعة من الشخصيات وممثلي القوى والشخصيات المستقلة، ثم تبعته لقاءات في فيينا، وبرلين وبوخوم وستوكهولم.
كما جرت بحسب ما ذكر عضو المجلس الرئاسي لمسد، لقاءات مماثلة مع مجموعة من ممثلي المعارضة والشخصيات الوطنية في حلب والرقة والقامشلي في الشمال السوري، حيث تم التوافق بموجب كل هذا على عقد المؤتمر مطلع حزيران يونيو القادم.
وحول أهمية مثل هذا المؤتمر، أوضح رحمون أن القوى الوطنية الديمقراطية السورية مبعثرة ومشتتة وبالتالي ليس لها وزن ولا فعالية، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي من المؤتمر هو تجميع هذه القوى ليكون لها دور في الحل السياسي.
رحمون أكد أنهم يسعون لتجميع هذه القوى، كمرحلة أولى من مجموعة من التوافقات التي تهم كل السوريين وصولاً إلى الحل السياسي وفق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين، الذي يضمن مشاركة جميع المكونات السياسية والمجتمعية السورية، بغية العمل على الانتقال السياسي في البلاد.
