التحركات العربية والدولية الأخيرة بشأن الأزمة السورية لاقت ترحيباً من مجلس سوريا الديمقراطية، الذي شدد على أن هذه الأزمة لا يمكن أن تنتهي دون عمليةٍ سياسيةٍ حقيقيةٍ ومتكاملة.
مجلس سوريا الديمقراطية، أعرب في بيانٍ، عن ترحيبه بالتحركات العربية والدولية بشأن الأزمة السورية، بما في ذلك اجتماعا جدة منتصف نيسان الماضي وعمّان مطلع أيار الجاري والاجتماع التشاوري العربي، معرباً عن أمله في أن تساهم المبادرة العربية في تهيئة الأوضاع لتفعيل مسار العملية السياسية السورية، وَفقَ قرارات الأمم المتحدة وعلى رأسها القرار اثنان وعشرون أربعة وخمسون.
مسد يدعو لإشراك جميع الأطراف الوطنية بالعملية السياسية
بيان مسد، شدد على ضرورة أن تراعي التحركات والخطوات التي تقوم بها الدول العربية معاناة الشعب السوري، والتي لا يمكن أن تنتهي دون عمليةٍ سياسيةٍ متكاملة، يتم فيها تمثيل جميع الأطراف الوطنية الفاعلة، دون إقصاء، لإيجاد حلٍّ نهائيٍّ للأزمة المستمرة منذ أكثر من اثني عشر عاماً.
مسد يدعو المعارضة الوطنية لعقد مؤتمر وطني
كما دعا مجلس سوريا الديمقراطية، المعارضة الوطنية الديمقراطية السورية للعمل الجاد والمسؤول لتوحيد جهودها لعقد مؤتمر وطني للمعارضة يمثل بداية جديدة قائمة على المصلحة الوطنية، بعيداً عن المصالح الإقليمية التي عمّقت الأزمة السورية.
مسد يبدي استعداده للتعاون في قضية اللاجئين السوريين
مسد أكد، على الاستعداد للتعاون من أجل قضية اللاجئين السوريين، مؤكداً دعمه لمبادرة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في الثامن عشر من نيسان/ أبريل الماضي، مشيراً إلى أنه كان من الداعين منذ سنوات لاستعادة الدور العربي في الأزمة السورية، بما يتوافق مع الجهود الأممية لتحقيق حلٍّ سياسيٍّ وتلبية تطلّعات السوريين في التغيير الديمقراطي.
كما، أشار بيان مسد، إلى ضرورة مكافحة تجارة المخدرات عبر الحدود، لافتاً إلى الأثار الكبيرة التي تتركها على دول الجوار، ومعتبراً في الوقت نفسه أن فساد مؤسّسات الحكومة ساهم بشكلٍ كبيرٍ في انتشار تجارتها في الأراضي السورية.
