خلال اجتماعه الدوري في مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، أكد مجلس سوريا الديمقراطية، أن تعزيز السِلم الأهلي في سوريا، يعد من الثوابت الوطنية الأساسية في هذه المرحلة، مشدداً على أن الحوار والتفاوض، هما الخِيار الأمثل لمواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.
الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، محمود المسلط، أكد على أن تحقيق السلام في سوريا، يتطلب إشراك مناطق شمال وشرق سوريا، وأنَّ استبعاد أي مكونٍ أساسي، يُضعف جهود بناء مستقبل البلاد، مشيداً بدور قوات سوريا الديمقراطية، كضامِنٍ للسلم الأهلي ومستقبل المنطقة.
من جانبها، شددت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، ليلى قره مان، على أن الحوار والتفاوض هما الخيار الأمثل لمواجهة التحديات، مشيرةً إلى أن الانتقال إلى سوريا تعددية، يستلزم مشاركة جميع المكونات في صناعة القرار، مؤكدةً على أن شمال وشرق سوريا جزءٌ لا يتجزأ من الجغرافيا السورية.
كما رحبت الرئيسة المشتركة بقرار رفع العقوبات الأوروبية عن سوريا، معتبرةً أن التعافي الحقيقي يحتاج إلى مشاركة جميع السوريين في إعادة الإعمار
وخلال الاجتماع الدوري لمسد، شدد المجتمعون على ضرورة اعتماد مقاربةٍ وطنية، مسؤولةٍ في التعامل مع المتغيرات، وتنطلق من الحقوق المشروعة للسوريين ومصالحهم العليا، بعيداً عن الاصطفاف في سياسات المحاور والصراعات الإقليمية، التي أسهمت في تعقيد الأزمة السورية.
كما أكد المجتمعون على ضرورة تعزيز المسار السوري – السوري، عبر مبادراتٍ وطنية، بعيدةٍ عن التأثيرات الخارجية، مع التركيز على إدراج العدالة الانتقالية في أي حل سياسي مستقبلي، لضمان حقوق الضحايا والمصالحة الوطنية، بالإضافة إلى صياغة رؤيةٍ مشتركة تقوم على اللامركزية والتعددية.
