الكلمة الأولى انطلقت من كوباني، وفي الباغوز كانت الكلمة الفصل، هذا ما عبّر عنه مجلس سوريا الديمقراطية في بيان، بمناسبة مرور عام على دحر تنظيم داعش الإرهابي في آخر معاقله شرقي سوريا.
مسد اعتبر أن أمامه مسؤوليات جسام يجب متابعتها للوصول الى دولة سورية بنظام لامركزي ديمقراطي جديد، يتمثل بإدارات ذاتية محلية تُحقّق التنمية والاستقرار، وتكرِّس الوحدة والتماسك، وقال إن التضحيات الجسام التي قدمتها وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، في انسجام كامل مع جميع المكونات من العرب والسريان والآشوريين، هي التي أوصلت إلى النتائج العظيمة في الباغوز.
الإدارة الذاتية تدعو إلى إنشاء محاكم لإرهابيي داعش في مناطقها
الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، دعت بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لهزيمة داعش في الباغوز، المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه محتجزي التنظيم الإرهابي في سجونها، وإحداث محاكم خاصة لمحاكمتهم، مبينة أن وجود هؤلاء وعشرات الآلاف من عوائلهم، يشكل خطراً على كل العالم، في حال تمكنوا من الفرار، ويجعل التنظيم يفكر بإعادة استخدامهم في حروبه، فهؤلاء قنابل موقوتة، يجب التعامل معها بحكمة ودراية ودعم دولي وفق تعبيرها.
وقالت الإدارة الذاتية في بيان إنّ الانتصار الملْحَمِي في الباغوز لم يكن نصراً لقوات سوريا الديمقراطية ولمكونات المنطقة والتحالف الدولي فقط، بل كان نصراً لكل البشرية، ولمسيرة الحضارة ضد التوحش والقتل والظلام، مبيّنة أن داعش كان يتلقى دعماً وإشرافاً من استخبارات النظام التركي، ما جعله تهديداً كبيراً للمنطقة والعالم.
الشمال السوري
الإدارة الذاتية تطالب بإنهاء الاحتلال التركي وخروجه من سوريا
البيان طالب المجتمع الدولي بدعم بناء المناطق المحررة من داعش، ودعم سكّانها، ومواصلة دعم التحالف لقوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى منع تركيا من الهجوم على مناطق الشمال السوري واحتلالها، والمطالبة بخروجها من الأراضي السورية، ووقف دعمها لمن وصفهم البيان بالمرتزقة والمجرمين.
كما طالبت الإدارة الذاتية بالضغط على كلّ الأطراف من أجل إشراكها في مفاوضات الحل النهائي، وضمان مكان لها في مستقبل سوريا، بعيداً عن الوقوع تحت تأثير ونفوذ القوى الإقليمية أو الدولية.
